Saturday, October 13, 2012


خروج المارد -2-




السيد الأعظم وطقوس الانتخاب
اللقب الكامل للسيد الأعظم باللاتينية  Dei gratia Sacrae Domus Hospitalis Sancti Johannis Hierosolymitani et militaris Ordinis Santi Sepulchri Dominici magister humilis pauperumque Jesu Christi custos.
متمتعاً بمنصب الكاردينال وبالتالي الأمير الملكي، ومع اعتباره بمنزلة الإمبراطور الروماني المقدس (والذي اعترفت به مؤخراً  النمسا وإيطاليا)، وسابقاً أمير رودس ومن ثم مالطا، فإن السيد الأعظم  يلقب بصاحب النيافة والسمو، أو بأرفع لقب السمو والنيافة، ودولياً يعرف برئيس دولة، ويسبغ عليه الشرف السيادي[i].
  • "السيد الأعظم" هو الرئيس الرسمي للتنظيم – تنظيم القديس جون. يتم انتخابه مدى الحياة ، مثل البابا، من خلال تصويت سري يأخذ مكانه في اجتماع سري. يساعد الرئيس مجلس من الأعضاء الكبار في التنظيم .
  • يعتبر انتخاب الرئيس الأعظم حدثاً رئيسياً في روما. يجتمع خمسون منتخباً يمثلون 12500 عضواً من أعضاء التنظيم من الرجال والنساء في قصر الفرسان في آفانتي هيل في روما Aventine Hill، وهم يرتدون أثوابهم الحمراء المميزة يزينها الصليب المالطي...
  •  
  • يتم انتخاب الرئيس، أو السيد الأعظم، من قبل مجتمع الفرسان مباشرة بعد موت سلفه، ويتمتع بالسلطة المطلقة والحق المطلق في اتخاذ القرار، ويحمل لقب Eminence and minted money، صاحب النيافة.
  • عملية الانتخاب التي تبدأ علناً، تنتهي باجتماع سري مماثل للاجتماع السري الباباوي. يجب أن يتم انتخاب السيد الأعظم من بين خمسمائة فارس معتمد.
  • يتم التصويت من خلال اقتراع سري، بعد أن يُطلب من المصوتين عدم المغادرة، ومن الضروري أن يحصل السيد الأعظم على "الأغلبية +1" من مجموع الأصوات، أي 27 صوت من أصل خمسين[ii].
  • لا يسمح بالإعلان عن اسم السيد الأعظم الجديد إلا بعد مباركته من البابا.
  • يجب أن يكون الرئيس المرشح لمنصب السيد الأعظم محتفظاً بنسب النبالة المتسلسل على مدى قرنين على الأقل.
  • وبالرغم من أنه بعد انتخابه يفقد انتمائه إلى وطنه الأم، إلا أنه يبقى مزدوج الجنسية.
  • يجب أن لا يتأخر انتخاب السيد الأعظم عن ثلاثة أيام بعد موت سلفه، لتفادي أي تدخل خارجي، وبسبب بطء الاتصالات، يتم إعلام الرؤساء والملوك؟ "monarches " فقط  بنتائج الانتخاب بعد عدة أيام (أو حتى أسابيع) من الحدث.
  • يترك كل سيد أعظم عمله في الجزيرة مع قيامه ببناء تحصينات جديدة (مثل ما فعل فاليت، وكوتونر ودوريدن) ، أو تشييد أبنية عامة، أو إنشاء أبنية جديدة للتنظيم، أو بأعمال فنية (لوحات جدارية، لوحات فنية) [iii].
  •  

الرئيس السابق للتنظيم الأمير البريطاني أندروبيرتي (1988- 2008)
أندرو ميلفباي بيريتي Andrew Willoughby Bertie  من مواليد لندن 15/5/1929، وينحدر من القبائل الانجلو ساكسونية القديمة.
  • تخرج في جامعة اكسفورد، متخصص بالتاريخ الحديث للكنائس المسيحية وحاصل من جامعة لندن على شهادة عليا بالدراسات الشرقية والأفريقية.
  • خدم في الجيش البريطاني للفترة (1948 - 1950)، ضمن صفوف الحرس الاسكتلندي. والتحق بصفوف (فرسان مالطا) عام 1956 ، وحصل على الحزام الأسود بالجودو.
  • تم انتخابه رئيسا للحكومة مدى الحياة عام 1988، وكان أول بريطانى يرأس المنظمة منذ عام 1277، كما أنه الرئيس الثامن والسبعون للمنظمة منذ تأسيسها، يساعده أربعة من كبار المسئولين ويحمل رتبة كاردينال.
  • كان يرأس مجلسًا يتألف من ستة وعشرين فارسًا يساعدونه على تسيير شئون المنظمة وتدعمه أمريكا بقوة، وهوينحدر من سلالة ماري ستيورت Mary Stuart (ماري ملكةالاسكتلنديين)، وهذا ما يضعه وبقوة في السيناريو التاريخي لأخوية سيون[iv].
  • توفي في شهر شباط من عام 2008

الرئيس الحالي ماثيو فيستنغ Matthew Festing
تم انتخابه رئيساً للتنظيم في الحادي عشر من شهر آذار 2008 بعد وفاة سلفه آندرو بيرتي Andrew W.N. Bertie،  وهو خبير في الأدب والتاريخ الإنجليزي.
ينحدر فستنغ، الإنجليزي المولد، من سلالة آدريان فورتسكيو المبارك of Blessed Adrian Fortescue - جده الأكبر -  فارس مالطي استشهد في القرن السادس عشر.
البابا بيندكت يبارك الرئيس الأعظم الجديد ماثيو فيستنغ
في انتخابات سريعة وسرية انتخب فرسان مالطا الرئيس التاسع والسبعون لتنظيمهم، وبهذا يكون الرجل الإنجليزي الثاني الذي يشغل هذا المنصب منذ تأسيس التنظيم (القرن الحادي عشر) بعد سلفه أندرو بيرتي، وسيحمل لقب "صاحب السمو أو النيافة" حتى آخر حياته.
انضم فيستنغ إلى فرسان مالطا عام 1977، وفي عام  1977 أقسم الأيمان الدينية ليصبح فارساً " professed" راهباً أو معتمداً أو منذوراً  ، وكرئيس للأخوية في إنكلترا، نظم فيستنغ العديد من البعثات الإنسانية لكل من لبنان وكوسوفو ، وترأس وفود التنظيم للحج مع المرضى لمحج الفرسان في لوردس Lourdes .
وقد صرح السيد الأعظم الجديد أنه سيتابع مسيرة سلفه الذي يشهد له بتوسيع النشاط الخيري والدبلوماسي إلى حد كبير، ومن نافلة القول أن البابا بندكت السادس عشر Pope Benedict  XVI  أُعلم عن انتخاب فستينغ قبل الإعلان عنه إلى العالم.
الأعضاء
احتفظ التنظيم فيما مضى بصفة النبالة لأن معظم الفرسان المتدينون كانوا ينحدرون من سلالات فرسان نبيلة مسيحية، واليوم تنتمي الغالبية العظمى من فرسان مالطا إلى جميع أطياف المجتمع.
ربما يُعرّف أعضاء التنظيم اليوم ككاثوليكيين. 
يتوجب على جميع الفرسان أن تتوفر فيهم الشروط التقليدية لاستحقاق لقب فارس؛ يميزون أنفسهم بمميزات خاصة: روح الخدمة ، التضحية والانضباط، والدفاع عن العقيدة والترويج لها.
الأعضاء البالغ عددهم 12500 بين رجل وسيدة، سواء كانوا أخوة مرسمين أم فرسان عاديين professed friars or lay members  ، فهم منذورون للتحلي بالفضائل المسيحية، وملتزمون بأداء الواجبات الروحية ضمن الكنيسة لتطوير طاقاتهم في العناية بالآخرين (وللعناية  أنواع...!!)،  شروط القبول لمختلف الفئات والمستويات محدّدة بمجموعة القوانين.

الأعضاء ثلاث طبقات:
حسب المنشور الدستوري Constitutional Charter، فإن أعضاء التنظيم منقسمين إلى ثلاثة فئات. على الأعضاء أن يعيشوا حياة نموذجية تتطابق مع التعاليم والرؤى الكنسية، وينذرون أنفسهم للأعمال الإنسانية وانشطة التنظيم .

1.                 أعضاء الطبقة الأولى هم فرسان العدالة ، أو الفرسان المرسمون و   the Professed Conventual Chaplains، الذين أقسموا قسم "الفقر والعفة والطاعة حتى الكمال حسب الإنجيل". هم متدينون بما يتوافق مع  قانون "كانون " Canon Law ، ولكنهم غير مجبرون على العيش ضمن المجموعة.

2.                 الطبقة الثانية : وهم حسب قسم الطاعة، ملتزمون بالعيش حسب المبادئ المسيحية للتنظيم، وهم منقسمون بدورهم إلى ثلاث فئات:
-                      فرسان وسيدات أصحاب الشرف والتفاني في الطاعة     
-                      فرسان وسيدات أصحاب السمو والتفاني في الطاعة
-                      فرسان وسيدات أصحاب السمو والجلالة والتفاني في الطاعة

3.                 الطبقة الثالثة: تتكون من أعضاء لم يقسموا الأيمان الدينية، أو يمين العهد، لكنهم يعيشون حسب مبادئ الكنسية والتنظيم، وهم منقسمين إلى ستة فئات:
-                      فرسان وسيدات الشرف والطاعة
-                      قساوسة الرهبانية
-                      فرسان وسيدات النيافة والطاعة
-                      قساوسة أصحاب الجلالة.
-                      فرسان وسيدات أصحاب النيافة والجلالة
-                      متطوعون (ذكور وإناث) للطاعة  [v]

 الصلوات التي يؤديها فرسان مالطا كل يوم[vi]:
1.                 التوسل للبقاء مخلصاً لتقاليد التنظيم.
2.                 الدفاع عن العقيدة
3.                 الاهتمام بالفقراء والمساكين.

يدار أعضاء التنظيم البالغ عددهم أكثر من 15000 عضواًفي أنحاء العالم (وما ينوف على 200 ألف متطوع) من قبل نواة داخلية تتكون من ستين فارساً مرسّماً 60 professed knights  أقسمو قسم الرهبان: قسم الفقر، الطاعة والطهارة. يرتدي الأعضاء أثواباً سوداء مزينة بالصليب ذي الثمان رؤوس أبيض اللون.
من شروط الانتساب للتنظيم قسم الدم، حيث يقر المنتسب تحت هذا القسم باستعداده التام لدعم
وتنفيذ جميع رغبات رئيس التنظيم الأعلى لفرسان مالطا حتى الموت...

بعضاً من أعضاء التنظيم:
الملكة إليزابيث Queen Elizabeth II ). ملكة بريطانيا
بريسكوت بوش Prescott Bush (12). وهو جد الرئيس الأمريكي (جورج بوش الأب)
 توني بلير Tony Blair ). رئيس وزراء بريطانيا السابق
تيد كيندي Ted Kennedy ). شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق (جون كيندي) وهوسيناتور سابق في مجلس الشيوخ الأمريكي
 ديفد روكفلر David Rockefeller ). وهو من أغنى رجال  العالم
جوزيف كيندي Joseph Kennedy ). سيناتور أمريكي. والشقيق الثاني للرئيس جون كندي
رونالد ريغان Ronald Reagan ). الرئيس الأمريكي الأسبق
 خوان كارلوس Juan Carlos ).الملك الحالي لاسبانيا
جورج بوش الابن George H.W Bush ). الرئيس الأمريكي السابق
فاليري جيسكار ديستان Giscard d'Estaing ). الرئيس الفرنسي الأسبق
 ايرك برنس Erik Prince. مؤسس منظمة (بلاك ووتر)
 (Black water جوزيف شميتز Joseph Schmitz ). وهو المفتش العام السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون), برتبة جنرال متقاعد
Knight of Malta Joseph Schmitz, Blackwater Official, 2005





[ii] - Catholic News Service (www.catholicnews.com)
[vi] - Austin Ruse is the President of the New York and Washington, D.C.-based Catholic Family & Human Rights Institute


No comments:

Post a Comment