الاتحاد الأوربي
جذور... وتاريخ!
مر معنا أن راية الاتحاد الأوربي كاثوليكية بامتياز
فماهي أهم المعالم التي تميز الاتحاد الأوربي كمؤسسة كاثوليكية
أولاً- ملامح في تاريخ الحركة
الأوربية
- تعود جذور الاتحاد الأوربي إلى ما يسمى خطة هابسبرغ أو خطة ليدوشوفيسكي Habsburg- or Ledochowski scheme (نسبة إلى مؤسسها)، وهذه الخطة تعني الترتيب من أجل بيت هابسبرغ فيدرالية بلدان الروم الكاثوليك في وسط وشرق أوربا
- واضع هذه الخطة الأب اليسوعي الأعظم الكونت فولتزيميير ليدوشوفيسكي Wlozimierz Ledochowski وهو من أرضية بولندية (سنتطرق إلى اليسوعية بشكل موسع إن شاء الله).
- هذه الخطة كانت الحلم الذي يسعى لتحقيقه البابا بيوس الثاني عشر Pope Pius XII
- جوزف ريتنغر أحد أهم المفاوضين في هذه الخطة إلى جانب الأب اليسوعي
- هذه الخطة أو المخطط نما وتطور عبر السنين الخمسين ولم ينس جذوره، تفرع عنه ما تفرع ونتج عنه ما نتج، فها هو عضو البرلمان الأوربي أوتو هابسبرغ Otto Habsburg يحظى بدعم تنظيم "أبيوس داي"[i]، بل إنه يترأس مكتب المعلومات والتوثيق التابع له في اسبانيا مدريد ولعدة سنوات[ii].
ثانياً- الجذور
والنشأة
تركت الويلات التي جرتها الحرب العالمية الثانية على
العالم آثاراً يصعب محوها على شعوب العالم وقادته، مما حدا بالساسة العالميين
اتخاذ قرار بالإجماع على ان لا يدعوا ماحدث يتكرر مرة أخرى،
- 1946 – في هذا العام ألقى وينستون تشرشل خطابه المشهور في زيورخ، سويسرا قال فيه: "علينا بناء نموذج عن الولايات المتحدة في أوربا".
- 1950 – اقترحت خطة شومان Schuman Plan إنشاء اتفاق شراكة بين ألمانيا وفرنسا فيما يخص صناعات الفحم والصلب، كنوع من قاعدة تأسيسية لوحدة اقتصادية أوربية. طرفا الاتفاقية وزير الخارجية الفرنسي روبرت شومان Robert Schu ، والمستشار الألماني كونراد آديناور Chancellor Konrad Adenauer ، والاتفاقية هي "معاهدة باريس" التي تؤسس لكونفيدرالية الفحم والفولاذ الفرنسية الألمانية. هذان الرجلان كما هو حال زميليهما مونيت Jean Monnet وبول هنري سباك Paul Henri Spaak ، كاثوليكيين بامتيازيشتركون مع الباباوات الذين تعاقبوا على الفاتيكان بعد الحرب العالمية الثانية برؤيتهم في إعادة كثلكة أوربا الموحدة. حصل هذان البطلان على لقب "قديس" كمكافأة لهما على وضع حجر الأساس لأوربا الجديدة "على أسس الكاثوليكية الرومانية" .
- 1957- تاسست المجموعة الاقتصادية الأوربية (السوق الأوربية المشتركة) بموجب اتفاقية روما (الأولى) التي دعت كل من إيطاليا، هولندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، للانضمام إلى فرنسا وألمانيا، ورفع الحواجز التجارية فيما بينها، وتوحيد السياسات الاقتصادية.
- والمتصفح لهذه الاتفاقية - المنتفخة – بشيئ من التمعن سيجد فيها اتفاقية وحدة سياسية بثوب اقتصادي[iii].
- 1962- تم إدخال السياسة الزراعية المشتركة في السوق الأوربية المشتركة وتوحيد الأسعار، والتي كانت الأفضلية فيها للمزارع الفرنسية.
- علقت "تكنوقراط الشمال الغربي"، في ذلك الحين، على التنظيم المتطور للمشروع الأوربي بقولها: "إن الفاشية الأوربية على وشك الولادة من جديد في ثوب "الأعمال" هذه المرة، وسيتم تطبيق معاهدة روما في النهاية إلى أبعد الحدود. لم يمت الحلم... حلم الإمبراطور الروماني المقدس في العودة إلى السلطة ... إنها تحث الخطى من خلال الغرف الجانبية للعواصم الأوربية من ورائها قادة السوق المشتركة بتصميمهم القوي على استعادة الامبراطورية الرومانية بكل ما تحمله من معاني[iv].
- 1967- أعلن رئيس الوزراء هارولد ويلسون Harold Wilson أن بريطانيا ستقدم طلباً للانضمام إلى الجمعية الأوربية (السوق الأوربية المشتركة). صوّت البريطانيون على هذه الفكرة من خلال استفتاء تناول اعتقادهم بأنهم بانضمامهم إلى هذه السوق سيحققون علاقة تجارية أكثر حميمية ونوع من ناد تجاري يحقق لهم انفتاحاًأفضل من بقائهم مقيدون داخل دولة كبرى
- للأسف السواد الأعظم لم يكلّف نفسه عناء الاطلاع على المعاهدة واكتفوا بالاستسلام لما يسمعونه عنها...
- 1973- أعلن رئيس الوزراء إدوارد هيث إنضمام بريطانيا إلى عضوية الجمعية الاقتصادية الأوربية European Economic Community (EEC)، وفي نفس العام انضمت الدانمارك وإيرلندا.
- 1979- تم تأسيس البرلمان الأوربي في ستراسبورغ مع الانتخابات المباشرة الأولى، وأسقطت كلمة "الاقتصادية economic" بحذر من اسم المشروع ليصبح "الجمعية الأوربية European Community (EC) ".
- 1981- انضمت اليونان إلى الجمعية، وكان هذا العام عام "التشريع الأوربي الأوحد Single European Act"، الذي كان بمثابة نقل تدريجي للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والتنفيذية من الدول الأعضاء إلى الجمعية الأوربية.
- 1986- وقعت اسبانيا والبرتغال على الانضمام إلى المجموعة الأوربية وبذلك يصل العدد إلى 12.
- 1990- انضمت ألمانيا الشرقية كجزء من ألمانيا الموحدة.
- 1992- شهر شباط، تم توقيع معاهدة ماسترخت Maastricht Treaty المشهورة، وتعرف أيضاً "بمعاهدة الاتحاد الأوربي" في ماسترخت - هول ندا، وكان الموقعون وزراء المالية ووزراء خارجية الدول الأعضاء، والهدف: ربط الدول الأعضاء ضمن شركة موحدة أو "اتحاد ملتئم" بعدد من المجالات التي تتعدى المجالات الاقتصادية.
- هنا تم استبدال عبارة "الجمعية الأوربية European Community " بعبارة "الاتحاد الأوربي The European Union ".
- وضعت معاهدة ماسترخت حجر الأساس لاتحاد اقتصادي ونقدي من أهم مقوماته العملة الأوربية الموحدة.
- 1997 – شهد هذا العام توقيع معاهدة أمستردام كقفل جديد للمزلاج الذي يقع داخله "اتحاد إلى الأبد"، والذي يعني في جوهره "إلغاء السيادة الوطنية إلى الأبد"، باتباع مبدأ acquis communautaire والذي يعني: "ما يُكتسب لا يمكن أن يُسلب".
- منحت وثيقة أمستردام قوة أكبر للمفوضية غير المنتخبة وخاصة رئيسها غير المنتخب، كمؤسس ومدير ووسيط ومفاوض وحارس للمعاهدات.
- 2000 – شهر كانون الأول شهد توقيع معاهدة نيس Nice ، وقعها توني بلير، وللمفارقة كانت هذه المعاهدة هي التي جردت بريطانيا من سيادتها!
- في معاهدة نيس تم إقرار الاتحاد الأوربي كدولة فيدرالية ذات سيادة غير قابلة للإلغاء، إذاً سيكون هناك قانون جنائي أوربي Corpus Juris يحل محل قانون الجنايات البريطاني التقليدي، وستُغيّب عناصر حيوية وهامة عن القانون الجديد مثل المحاكمة من قبل المحلفين و Habeas Corpus[v].
- البعد الديني - وإن كان ليس مطروحاً على السطح – هو المحرك الأول لتشكيل هذا الاتحاد. من بين القادة الأوربيين الذين كانوا الأكثر تأثيراً في دفع أجندة ماسترخت: جاك ديلورز Jacques Delors ، ورئيس الوزراء الهولندي رود لوبرس Ruud Lubbers ، وكلاهما من أرضية يسوعية، كما هو الكاثوليكي الألماني المستشار كول Kohl ، ورئيس الوزراء الإسباني كونزالس Felipe Gonzales .
هؤلاء
القادة الأربعة كلهم من نتاج الحركة الاجتماعية الكاثوليكية التي تؤمن أنه
"لا يوجد عمل أنبل من توحيد قارتنا"، ويرون فكرة أوربا المتحدة كمبدأ
كاثوليكي أساسي.
2002
- شهر تشرين الأول شهد وضع النسخة الأولى من الدستور الأوربي. الجدير بالذكر أن
الميثاق الدستوري للاتحاد الأوربي كان قد أشرف عليه الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار
ديستان Valery Giscard d’Estaing حتى قبل أن توضع معاهدة نيس موضع التطبيق.
| البرلمان الأوربي |
- 2003 - شهر حزيران شهد وضع النسخة الأخيرة من المعاهدة التي تؤسس للدستور الأوربي. هنا يمكن الاقتباس من الديلي تلغراف قولها: "أعلنت الموافقة على وضع دستور مكتوب للاتحاد الأوربي بعد الاجتماع الذي عقد بهذا الصدد، وهذه الموافقة كانت بالنيابة عن 450 مليون أوربي من شرق أوربا وغربها، ونقل عن الرئيس الفرنسي جسكار ديستان قوله "...لقد زرعنا البذرة، وأنا متأكد من أنها ستنموا وتصبح ثمرة. سيُسمع صوت اوربا وتحترم كلمتها، وعوضاً عن نصف أوربا لدينا اآن أوربا بهوية قانونية، وعملة موحدة، عدالة موحدة، أوربا التي لها هيئتها الدفاعية الخاصة..."لقد أعطى الدستور الجديد "شخصية قانونية " متكاملة للاتحاد، وقرر أن قانون الاتحاد الأوربي ستكون له السيادة على قانون الدول الأعضاء، هو يحظر على البرلمان البريطاني التشريع في معظم المجالات : الحياة الوطنية، الزراعة، العدل، الطاقة، السياسة الاجتماعية، الاقتصاد، النقل، البيئة، مجالات الصحة العامة، إلا إذا شاءت بروكسل التنازل عن سلطتها... [vi] .
- 2004- تمت الموافقة على المعاهدة التي تأسس الدستور الجديد بمقتضاها من قبل مؤتمر حكومي داخلي، ويطلق عليها اسم معاهدة روما الثانية المؤسسة للدستور الأوربي.
- 2005- رفضت كل من فرنسا وهولندا صيغة الدستور الأوربي الذي وضعته معاهدة روما الثانية.
- 2007- ستارسبورغ. اجتمع رئيس الجمعية الأوربية، ورئيس المجلس الأوربي ورئيس البرلمان الأوربي لتوقيع ميثاق الحقوق الأساسية التي ستحل محل المعاهدة الأوربية لحقوق الإنسان، ويشكل الميثاق جزء من معاهدة لشبونة 2007 ، والتي تعرف اليوم بمعاهدة "الإصلاح" ، أو المعاهدة الدستورية المعدّلة.
- هذا الميثاق ألحق بمعاهدة لشبونة، مع تحفظ بولندا وبريطانيا بالالتزام به[vii]
- وفي ظل الميثاق يتحتم على الاتحاد الأوربي أن يعمل ويصدر تشريعاته بما يتسق مع الميثاق كما تعمل محاكم الاتحاد الأوربي على إسقاط أي تشريع يتناقض مع هذا الميثاق. يطبق الميثاق فقط على الدول الأعضاء الذين يطبقون قانون الاتحادولا يوسع صلاحيات الاتحاد إلى أبعد ما نصت عليه معاهدة لشبونة[viii].
![]() |
Knight of Malta Tony Blair signing
the New European Union Constitution.
فارس مالطا توني بلير يوقع دستور الإتحاد الأوربي
الجديد |
- 2007 – في الثالث عشر من كانون الثاني وقعت 27 دولة أوربية معاهدة لشبونة، فبعد رفض الدستور الأوروبي من قبل الناخبين الفرنسيين والهولنديين عام 2005، تبنت قمة الاتحاد الأوروبي نسخة أولية من معاهدة لشبونة في شهر يونيو/حزيران عام 2007 لكن المفاوضات تواصلت خلف الكواليس إلى أن وافق قادة الاتحاد على النسخة النهائية في أكتوبر تشرين الثاني ، وكان تعليق وزير الداخلية الإيطالي غيوليان حينها: "الشيء الجيد في عدم إطلاق مسمى"دستور" على هذه الوثيقة، هو أنه لا يمكن لأحد أن يطالب بإجراء استفتاء..."
- 2009- الأول من كانون الأول دخلت معاهدة لشبونة حيز التنفيذ بعد استكمال التصديق عليها مما جعل الاتحاد الأوروبي يدشن "عهدا جديدا" بالنسبة إلى أعضائه السبعة والعشرين. وكان رئيس المفوضية الأوروبية، خوسه مانويل باروسو، قد عبر عن رايه بعد التوقيع بقوله: " إن المعاهدة ترمز إلى أوروبا "حرة وديمقراطية وموحدة"[ix].
هل
كانت التعديلات في معاهدة لشبونة جوهرية؟
هناك إجماع على أن الاتفاقية
ليست إلا نسخة مخففة من الدستور الأوروبي، بعنوان أكثر تواضعا، ودون أي إشارة إلى
رموز الاتحاد الأوروبي كالعلم والنشيد، ويزعم
قادة الاتحاد
الأوروبي أن النصين
ليسا متساويين، وان كانت الاتفاقية تحتفظ ببعض الاصلاحات التي تضمنتها مسودة
الدستور. وتواجه بعض الحكومات الأوروبية ضغوطا في بلادها بسبب الوثيقة.
والمقصود من هذه التغييرات تسهيل آلية صنع القرار في الاتحاد، بإلغاء
حق الفيتو في 50 من الأمور السياسية بما في ذلك قضايا حساسة كالشرطة والتعاون
القضائي[x].
أهم
ما تختلف به معاهدة لشبونة عن الدستور الأوربي المقترح
- استحداث منصب جديد يجمع بين مسؤوليات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية التي يشغلها خافير سولانا ومسؤوليات مفوضة الشؤون الخارجية التي تشغلها بينيتا فيرورو- وولدنر، مما سيمنح الاتحاد نفوذا أكبر على الساحة الدولية.
- حقوق موسعة لبرلمانات الدول الأعضاء.
- سياسات مشتركة في مجالات الطاقة والوقود والقضايا المرتبطة بالانحباس الحراري.
- إعطاء منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي صلاحيات أوسع مما كانت عليه .
- ترأس دولة أوروبية الاتحاد مدة سنتين ونصف عوض الرئاسة بالمناوبة التي كانت لا تزيد عن نصف عام.
- تعزيز اتفاقية للدفاع المشترك.
- إعادة توزيع الثقل الانتخابي بين الدول الأعضاء بحيث تشكل 55 في المئة من الدول الأعضاء "أغلبية مزدوجة" على أن تمثل في الوقت ذاته 65 في المئة من سكان الاتحاد.
- منح صلاحيات جديدة للمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي والمحكمة الأوروبية للعدل.
- إلغاء حق الاعتراض الذي تحظى به الدول الأعضاء فيما يخص عددا من القضايا.
![]() |
| أعضاء البرلمان الأوربي يرفضون المعاهدة الدزلية لمكافحة التزييف |
وقد
حصلت دول أوروبية عبر المعاهدة على امتيازات خاصة، حيث ضمنت بلغاريا حق كتابة
اسم العملة الأوروبية بلغتها الخاصة وحصلت إيطاليا على مقعد إضافي في البرلمان
الأوروبي.
ويرى
كثير من قادة الاتحاد أن معاهدة لشبونة تحافظ على جوهر القضايا التي طرحها الدستور
الأوروبي[xi]، بينما
يرى منتقدو المعاهدة إنها ستنتزع صلاحيات
سيادية كثيرة من الدول الأعضاء لصالح بروكسل[xii].
القيادة
الجديدة
سطر
الزعماء الأوربيون حدثاً مصيرياً في تاريخ اتحادهم الحديث يوم الخميس التاسع عشر
من شهر تشرين الثاني لعام 2009 . ففي ذلك اليوم عقد الزعماء الأعضاء قمة طارئة في
العاصمة البلجيكية بروكسل تمخضت عن انتخاب رئيساً جديداً لهم وفق شروط معاهدة لشبونة المتفق عليها. ستتركز
وظيفة رومبي الرئيسية، التي استحدثت بناء على معاهدة برشلونة، على تنظيم قمم الاتحاد الأوروبي الأربع أو الخمس والقيام بدور
حلقة وصل بين قادته الـ27
وجاء
منصب الرئاسة لصالح رئيس الوزراء البلجيكي
هيرمان فان رومبي الذي كان قد شغل منصبه في بلجيكا لأقل من عام.
أما
منصب وزيرة الخارجية للاتحاد – وهو منصب مستحدث وفقاً لمعاهدة لشبونة – فقد كان من
نصيب البريطانية "كاثرين آشتون" التي كانت تشغل منصب المفوضة الأوربية للتجارة.
وبدخول المعاهدة حيز التنفيذ واستكمال التصديق عليها من قبل
الأعضاء، بدأ الاتحاد في إحداث تغييرات هيكلية بعد ثمان سنوات من المفاوضات.
من
هو رومبي ؟
ولد
فان رومبي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 1947 في العاصمة بروكسل،
وتلقى تعليمه في كلية سينت جان بيرتشمانس اليسوعية
وسط بروكسل، ثم درس الفلسفة والاقتصاد في جامعة ليوفين الكاثوليكية.
وقبل
انخراطه بالسياسية عمل رومبي -الناطق بالهولندية- في البنك المركزي البلجيكي في
الفترة بين عامي 1972 و1975.
وتولى
منصب نائب رئيس قسم الشباب في الحزب الديمقراطي المسيحي الفلمنكي في الفترة من
1973 إلى 1975، ثم أصبح في العام 1978 عضوا في المكتب الوطني للحزب.
أصبح
رومبي رئيسا للحزب الديمقراطي المسيحي - يمين الوسط - بتاريخ 1988
واستمر حتى العام 1993 عندما تولى منصب وزير الموازنة.
يعتبر رومبي كاثوليكيا متدينا وكثيرا ما ذهب في خلوات دينية في دير
أفليجيم لتجديد إيمانه والتأمل.
مع توقيع الدستور
أصبح الاتحاد يمتلك مقومات الدولة، وله السلطة الكافية التي تؤهله لتوقيع توقيع المعاهدات الدولية
نيابة عن الأعضاء،
- له رئيسه الخاص
- وزير خارجية
- سياسة خارجية
- برلمان
- محكمة عليا
- نشيد
- وعملة موحدة
[i][i]
- قلة أولئك الذين يعرفون حقيقة تأثير
أبيوس داي ونفوذها في أوربا. في السنوات الأولى من خمسينيات القرن الماضي قام البروفسور الأمريكي دورن Dorn
برحلة إلى أوربا زار فيها باريس وروما وبروسلزوبون من أجل إعطاء التعليمات لأعضاء
التنظيم "أبيوس داي" من الأوربيين حول النهج الذي عليهم اتباعه في تلك
الفترة. كان معظم رجال الدولة يتبعون لهذه المؤسسة – اسبانية النشأة – مثل آدنور
شومان، بك، بيدولت، دو غاسبري، زيلاند.. (Adenauer, R. Schuhman, Bec, Bidault, De Gasperi and v. Zeeland)
active for 'Europe' at that time, belonged to this Spanish lay institution).
[vi] - See Frederick Forsyth “The Abolition of Habeas Corpus” and Lord
Stoddart on Corpus Juris, www.bullen.demon.co.uk 11/18/03







No comments:
Post a Comment