Saturday, October 20, 2012



الفصل الثاني
المبادئ والمعتقدات


1-           المبادئ
لمن الولاء؟
فرسان مالطا هي فرقة البابا العسكرية militia of the Pope ، كما أسلفنا يؤدي أعضاؤها قسم الدم (قسم الموت) على الولاء الأبدي للبابا.
الأعضاء في تنظيم  فرسان مالطا، باعتبارهم قد أقسموا قسم الدم مطالبون تحت هذا القسم بدعم وتنفيذ جميع رغبات رئيس التنظيم الأعلى لفرسان مالطا حتى الموت – وهو في يومنا هذا البابا بنيدكت السادس عشر  Pope Benedict XVI، علاوة على ذلك، لا يحق لعضو التنظيم الشعور، أو إبداء الشعور، بالولاء لأي جهة من الجهات مهما كانت، حتى شعور الولاء للوطن (على اعتبار أن أعضاء هذا التنظيم يحملون جنسية مزدوجة: الأصل الذي ينحدرون منه، وجنسية الفارس المالطي)، وهم كما أسلفنا، تحت قسم الدم يقرون بخدمة البابا الأبدية والعمل على تنفيذ السياسات التي تقرّها البابوية حتى الموت، وهذا ليس صعباً عليهم لأنهم يؤمنون بتلك السياسات والمبادئ:
المبادئ التي أطلقها البابا جون بول الثاني ويعمل عليها البابا بنديكت:
1.    إنهاء حكم الولايات المتحدة على البلدان الأخرى.
2.    إنهاء حقوق الملكية المطلقة.
3.    إنهاء جميع حقوق التسلح.
4.    النظام الاقتصادي العالمي الجديد.
5.    إعادة تقسيم الثروة والأعمال.
6.    دعوة بلدان العالم لتعزيز الثقة بالأمم المتحدة.
7.    نزع السلاح  بشكل تام .
8.    الترويج للأمم المتحدة United Nations على أنها الأمل في سلام العالم.
9.    الترويج لليونسكو UNESCO  ، اليد الحديدية للأمم المتحدة في مجال الثقافة والتعليم.
10.                      الترويج لمبدأ التواقف interdependence (تداخل المصالح وهو عكس الاستقلالية أو الاكتفاء الذاتي.
11.                      دعم الاعتراف بالأب الأعلى بيير تيلهارد دو كاردين[i]Pierre Teilhard de Chardin كاهن المذهب الإنساني humanism وهو مذهب يقول بأن حاجات الإنسان الروحية والعاطفية يمكن إشباعها دون اتباع أي دين أوالانتماء لأي رب!
12.                      دعم الاعتقاد بأن المبدأ الاقتصادي للمسيحية التقليدية أو المذهب الاجتماعي الكاثوليكي هو مبدأ الشيوعية Communism.
13.                      الترويج للبابا على أنه الوسيط الأفضل بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (سابقاً).
لا يهم ما هو الدين الذي ينتمي إليه عضو التنظيم، طالما أنه أقسم قسم الدم blood oath على الامتثال المطلق للقيادة السياسية للفتيكان،  فهذا كفيل بأن يجعله خادماً مطيعاً لتنفيذ تطلعات وأهداف تلك القيادة ، يدفع حياته ثمناً... ودون تردد... الولاء الأول للفاتيكان، وكل ما سوى ذلك... لا قيمة له!
وإذاً كيف يكون الفرد مخلصاً لوطنه وقد أقسم قسم الدم للولاء إلى البابا؟

يقول بيل كوبر: "يمكنك الآن أن تلمس كيف بدأت الغراس تؤت ثمارها: فالعضوية في فرسان مالطا تستلزم الطاعة التامة لفرد واحد يرأس التنظيم وتنتهي إلى البابا. لذلك فإن سفير الولايات المتحدة، كونه عضو في فرسان مالطا يواجه تضارباً في المصالح، فلماذا يتم تجاهل هذه الحقيقة؟ لقد عيّن الرئيس بوش الفارس المالطي توماس ميلدي  Thomas Melledy  كسفير لاحق للفاتيكان[ii]"


[i] -  نبذه عن هذا الكاهن والمذه الذي يقر مكتب البابا فيالدفاع عنه في نهاية الكتاب
[ii] - المرجع السابق الصفحات 88-89.

No comments:

Post a Comment