هم فرسان الصليب ... !
كثيرا ما سمعنا وقرأنا وبحثنا وشاهدنا ما يضمره الصليبيون الجدد للإسلام
والمسلمين في بقاع الأرض...
وكثيرا ما غضضنا الطرف.. عن مجازرهم في المسلمين في مختلف
بقاع الأرض.. في بورما ماينمار،في نيجيريا في أندونيسيا جزر الملوك، كوسوفو، مجازر سيربنيتسا... واكتفينا بالتأثر
والدموع، والشجب والاستنكار والنديد، وفي أفضل الحالات بالدعاء...
واليوم تعيث يدهم الطولى في بلاد الشام ذبحا في المسلمين، ولكن
بتسميات مختلفة، وأساليب متنوعة ومن وراء جدر... والمسلمون يسعون لحل "مشكلة" هذه "الأزمة" (المذابح) في ردهات مجالس الصليبيين أنفسهم، ليكون الجزار هو الخصم والحكَم...
هم قادمون... ويحلمون بإعادة أمجادهم من جديد، بالتعاون مع صنيعتهم..
دولة يهود!
البحث في فرسان الصليب واسع جدا، وهنا أضع بين أيديكم جهد
المقلّ من ذها البحث عسى أن يكون في طرحي هذا ما يفيدكم ويثري معلوماتكم في هذا الجانب والهدف
...
اعرف عدوّك!
عودة الفرسان
مقدمة
عرف التاريخ عدداً لا يحصى من التنظيمات السرية والعلنية على حد سواء،
منها من طال بها الزمن ومنها من قصر، ومنها ما بقي حتى يومنا هذا ومنها ما انقرض،
ونواة أي تنظيم مجموعة من الأفراد لها هدف مشترك وتطلعات مشتركة توظف جهودها
وإمكانياتها لتحقيق هذا الهدف...
قد يكون المحور الأساسي لهذا البحث هو تنظيم فرسان القديس يوحنا أو ما يعرف بفرسان مالطا، باعتبارهم التنظيم
التاريخي الوحيد الذي يجمع بين الهدف الديني والسياسي والذي تمكن من البقاء على
ساحة الزمن على مدى ألف عام تقريباً.... إلا أن هؤلاء يعملون من خلال شبكة من
العلاقات المتشابكة مع عدد من التنظيمات التي تشكل معهم نواة السيطرة العالمية
المعادية لكل ما يدعوا إلى "الحياة" و "السلام"
و"الحرية"... مما حدا بي إلى عرض تلك التنظيمات من خلال علاقتها بالمحور
الأساسي.
وربما يكون من الملفت تلازم الصفة الدينية والعسكرية وارتباطها
بالاستمرارية على تلك المساحة الزمنية الواسعة.
وارتباط الدين بالقوة العسكرية يعني ارتباط الدين بالسياسة، فالقوة
العسكرية هي عنوان الهيمنة السيادية ....
استخدم هؤلاء ذلك الرباط الوثيق عبر التاريخ لخدمة أهدافهم
في سيادة العالم، وكان هذا على حساب المسلمين في معظم الأحيان... إلى أن
جاء من أبطل أسطرورتهم الدموية ودحرهم من بلاد المسلمين إلى غير رجعة... وما كان
ذلك إلا بمواجهتهم بنفس سلاحهم: الدين والسلاح معاً... صلاح الدين وجنوده...
واليوم التاريخ يعيد نفسه، ولكن الكفة مائلة... هم يعيثون في الأرض
فساداً بعتادهم العسكري يدعمه الوازع الديني العقائدي، ونحن ننادي بالتفاوض
والحوار والنقاش الهادئ والتعامل بالأساليب اللينة، السلمية اللطيفة، الودودة....
"ليحل السلام"...!!!
وليس هذا البحث هو من سيدعم إيماننا بعبثية هذا المنهج الذي
أصبحت مفرداته تثير الاشمئزاز في مواجهة الحرب الدينية التي أعلنها هؤلاء على
الإسلام، ولكن ربما يكون محركاً لثقافة التساؤل لدى الكثيرين ممن ركنوا إلى واقع
الحال...
وياله من واقع...
مقدمة
عرف التاريخ عدداً لا يحصى من التنظيمات السرية والعلنية على حد سواء،
منها من طال بها الزمن ومنها من قصر، ومنها ما بقي حتى يومنا هذا ومنها ما انقرض،
ونواة أي تنظيم مجموعة من الأفراد لها هدف مشترك وتطلعات مشتركة توظف جهودها
وإمكانياتها لتحقيق هذا الهدف...
قد يكون المحور الأساسي لهذا البحث هو تنظيم فرسان القديس يوحنا أو ما يعرف بفرسان مالطا، باعتبارهم التنظيم
التاريخي الوحيد الذي يجمع بين الهدف الديني والسياسي والذي تمكن من البقاء على
ساحة الزمن على مدى ألف عام تقريباً.... إلا أن هؤلاء يعملون من خلال شبكة من
العلاقات المتشابكة مع عدد من التنظيمات التي تشكل معهم نواة السيطرة العالمية
المعادية لكل ما يدعوا إلى "الحياة" و "السلام"
و"الحرية"... مما حدا بي إلى عرض تلك التنظيمات من خلال علاقتها بالمحور
الأساسي.
وربما يكون من الملفت تلازم الصفة الدينية والعسكرية وارتباطها
بالاستمرارية على تلك المساحة الزمنية الواسعة.
وارتباط الدين بالقوة العسكرية يعني ارتباط الدين بالسياسة، فالقوة
العسكرية هي عنوان الهيمنة السيادية ....
استخدم هؤلاء ذلك الرباط الوثيق عبر التاريخ لخدمة أهدافهم
في سيادة العالم، وكان هذا على حساب المسلمين في معظم الأحيان... إلى أن
جاء من أبطل أسطرورتهم الدموية ودحرهم من بلاد المسلمين إلى غير رجعة... وما كان
ذلك إلا بمواجهتهم بنفس سلاحهم: الدين والسلاح معاً... صلاح الدين وجنوده...
واليوم التاريخ يعيد نفسه، ولكن الكفة مائلة... هم يعيثون في الأرض
فساداً بعتادهم العسكري يدعمه الوازع الديني العقائدي، ونحن ننادي بالتفاوض
والحوار والنقاش الهادئ والتعامل بالأساليب اللينة، السلمية اللطيفة، الودودة....
"ليحل السلام"...!!!
وليس هذا البحث هو من سيدعم إيماننا بعبثية هذا المنهج الذي
أصبحت مفرداته تثير الاشمئزاز في مواجهة الحرب الدينية التي أعلنها هؤلاء على
الإسلام، ولكن ربما يكون محركاً لثقافة التساؤل لدى الكثيرين ممن ركنوا إلى واقع
الحال...
وياله من واقع...
وياله من واقع...
No comments:
Post a Comment