Sunday, November 25, 2012





مؤسس بلاك ووتر...
إيريك برنس في الأمارات..!!



إيريك برنس مؤسس الشركة الأمنية بلاك ووتر سيئة السمعة ورئيس مجلس إدارتها...
ممارساتها المشينة دفعت بالمراقبين إلى تسميتها بجيش المرتزقة.

من هو إيريك برنس؟
يحكي جيرمي سكيل عن برنس فيقول: "هو جندي من جنود البحريةNavy SEAL  الأمريكية سابقاً، وابن إدغار برنس، هو ثري أمريكي من متشغان يعمل في تجارة قطع تبديل السيارات، وكما يصفه سكيل، "ميغا مليونير"  ينتمي إلى اليمين المسيحي الأصولي المتشدد ، له نفوذ مالي قوي جداً في الأوساط السياسية، وهو من أكبر داعمي حملات بوش الانتخابية. إضافة إلى أنه متبرع للجماهير المسيحية بسخاء لأسباب سياسية.
في الثمانينات من القرن الماضي اندمجت عائلة "برنس" مع واحدة من أكبر العائلات المحافظة الأمريكية المرموقة، عندما تزوجت الأخت الكبرى لبرنس بديك دي فوس Dick DeVos، الذي يعتبر والده ريتشارد مؤسس لأكبر شركات التسويق.

ومع تصاهر العائلتين، تشكل نفوذ مالي سياسي كبير في متشغان وخارجها، وأصبحا أكبر ممولين للجناح اليميني في تاريخ أمريكا، وبأموالهم يدفعون بالسياسيين المتطرفين والنشطاء المسيحيين إلى المراكز الحساسة".

أما النيويورك تايمز  فتحكي عن  توجهات برنس بعد الفضيحة التي طالت شركته وممارساتها الوحشية في العراق:

"في عام 2009 ومع ازدياد التدقيق في أنشطة بلاكووتر، قرر " برنس" تغيير اسم شركته وتجديد إدارتها.
في البداية باع قسم الطيران التابع للشركة، ثم ما لبث أن وضع الشركة برمتها – بما فيها مركزها الرئيسي، ومركز التدريب في مويوك Moyock, N.C. للبيع في شهر حزيران.

 غادر الولايات المتحدة بعد سلسلة من القضايا المدنية التي رفعت ضده والتهم الجنائية  وتحقيقات الكونغرس التي تناولت بلاك ووتر وتنفيذيين سابقين فيها وأعضاء من الشركة.

شركته، والتي تحمل الآن اسم خدمات إكس إي Xe Services، كانت قد حصلت من الولايات المتحدة على مئات الملايين من الدولارات منذ عام 2001، واليوم تعرف الشركة باسم أكادمي Academi... تغيرت الأسماء والمؤسس واحد... والأفكار والمعتقدات لم تتغير!
واليوم تعتبر أكادمي واحدة من أكبر ثلاث متعاقدين أمنيين في الولايات المتحدة، وهي تقدم خدمات أمنية دبلوماسية في عدد من البلدان على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والعراق .

سِجل برنس يقول أنه كان من الداعمين الماليين للحزب الجمهوري، ويدعم العديد من المجموعات اليمينية والمحافظة في الولايات المتحدة.

قد يبدو هذا مفهوما،  إلا أن ما يثير عشرات بل ربما مئات   علامات الاستفهام هو عمله كمستشار غير رسمي لولي العهد في أبو ظبي حيث كان له أيادي سوداء في تدريب جيوش مرتزقة الصحراء.   

serving as an informal adviser to the crown prince of Abu Dhabi, where he has assisted efforts to train mercenary desert armies

Secret Desert Force Set Up by Blackwater’s Founder




في تشرين الأول 2012 نشرت النيويورك تايمز أن برنس كان متورطا بالمحاولة المشؤومة في تشكيل قوة لمكافحة القرصنة في منطقة بونتلاند شبه المستقلة من الصومال مدعومة من دولة الإمارات المتحدة. قادت المحاولة شركة تدعى Sterling Corporate Service تتخذ من دبي مقرا لها، وهي الشركة الإبنة لشركة Saracen International ، والتي تصفها التايمز، بشركة جنوب افريقيا العسكرية الخاصة، استأجرتها دولة الإمارات وتتألف من عدد من الأعضاء السابقين في مكتب التعاون المدني، التشكيلة العسكرية المرعبه في حقبة التمييز العنصري.

ومن خلال دوره كمستشار لولي عهد أبو ظبي، قام برنس بعدد من الرحلات إلى معسكر بوتلاند Puntland للإشراف على تدريب مكافحة القرصنة.

إلا أن  تقرير الأمم المتحدة لعام 2012 اعتبر هذا المشروع "انتهاكا ممتدا، ووقحا وعلى نطاق واسع " لحظر الأسلحة على الصومال، ويفيد التقرير بأن هناك متدربين من الصوماليين يتعرضون للضرب ، والقتل أثناء التدريب.

 نتج عن المشروع قوة من 500 جندي مسلح بشكل جيد، تم التخلي عنها في نهاية المطاف في أوائل 2012  دون أن تدفع لها شركة سترلينغ مستحقاتها . "تركت شركة سترلنغ Sterling خلفها قوة أمنية مسلحة بشكل جيد في بوتلاند Puntland غير مدفوعة الأجر.


   وقد صرح Andre Le Sage،   خبير في جامعة الدفاع الوطني، لجريدة التايمز 2012 أنه "من الضروري إيجاد طريقة لتحويل هذه القوة إلى قوة نظامية، أو نزع السلاح منها، والسيطرة عليها. لو لم يحصل هذا فستسير الأمور نحو الأسوء.

 ويرجع المراقبون نجاح بلاكووتر إلى علاقات برنس السياسية، يقول Ben Van Heuvelen أن العقود الأولى لبلاك ووتر كانت بقيمة 5,4 مليون دولار مقابل حماية أمنية في أفغانستان ، والذي تم الاتفاق عليه بعد مكالمة أجراها برنس مع  الرئيس التنفيذي للسي آي إيه  Buzzy Krongard.

من جانب آخر يقول  Harper's Ken Silverstein أن برنس له ممراته السرية إلى المقرات الرئيسية للسي آي إيه وهو يجتمع بالأشخاص البارزين فيها، إلا أن أبرز علاقة ناجحة    كانت علاقته ببول بريمر الكاثوليكي، رئيس سلطة التحالف المؤقتة خلال الاحتلال الأمريكي للعراق.

 في عام 2003 حصل برنس على عقد بقيمة 27.7 مليون دولار لقاء تأمين الحماية الشخصية لبول بريمر.
تحول برنس من الكنيسة الكالفينية الإصلاحية الهولندية إلى الكاثوليكية عام 1992.

من الأمور الملفته، ما جاء في أحد التسجيلات لبرنس وهو إجابة عن سؤال يتعلق باتفاقيات جنيف قال فيها:
"كثيرا ما يسألني الناس: ألست قلقا من أن مجموعتك غير مغطاة باتفاقيات جنيف فيما يخص أعمالها التي تنفذها في العراق وأفغانستان والباكستان؟ وأقول: بالتأكيد لا، لأن هؤلاء الأشخاص خرجوا من المجاري، إنهم برابرة، عقليتهم متوقفة عند 1200  ميلادي (هل يذكرنا هذا التاريخ بشيء؟)

Tuesday, November 20, 2012


فرسان المعبد، فرسان مالطا وإريك برينس
The Knights Templar, Knights of Malta and Blackwater’s Erik Prince


تأسست بلاك ووتر عام 1997 على يد إريك برنس Erik Prince أحد نخبة الختم الأزرق سابقاً، ومليونير أصولي مسيحي fundamentalist Christian millionaire

 مؤسسة صليبية لها أهدافها... باعتراف مؤسسها
 خلال محاكمة رئيس شركة بلاك ووتر للأمن عن جرائمه في العراق برينس اعتبر نفسه فارسا صليبيا مهمته تخليص العالم من المسلمين.
هذا هو الخبر الذى نشرته صحيفة الأهرام المصرية فى عددها الصادر يوم 7 أغسطس 2009.
وجاء بالخبر أن محاكمة إريك برينس مؤسسة شركة بلاك ووتر الأمريكية الخاصة للأمن فجرت مفاجآت صاعقة‏,‏ فلم تقتصر الاتهامات الموجهة إليه علي القتل‏،‏ وتهريب السلاح‏، والقتل المتعمد للمدنيين‏،‏ حيث أضاف اثنين من العاملين السابقين في الشركة أن برينس قتل وسهل قتل أشخاصاً كانوا يتعاونون مع المحققين الفيدراليين الأمريكيين الذين كانوا يحققون في جرائم وتجاوزات الشركة‏.‏ وأكدا أيضا أن برينس اعتبر نفسه فارسا صليبيا مهمته الرئيسية تخليص العالم من المسلمين والإسلام‏.‏
وتُتهم الشركة بتشجيع ومكافأة كل من يقتل عراقيا‏، وأنها تعاملت مع العراقيين بازدراء‏،‏ واستخدمت ألفاظا عنصرية تحط من قدرهم‏.‏ وأضاف الشاهدان أن مسؤولي الشركة كانوا يعلنون أمام الجميع أنهم ذاهبون إلي العراق لقتل العراقيين‏،‏ واعتبار ذلك شكلا من أشكال الترفيه‏.‏ كما أكدا أن برينس كان حريصا علي تعيين أشخاصاً يؤمنون بأفكاره للعمل في العراق‏،‏ حيث يؤمنون بتفوق المسيحية وينتهزون كل فرصة ممكنة لقتل العراقيين‏.‏ وكانوا يعتبرون أنفسهم احفاد الفرسان المحاربين الذين شاركو في الحملات الصليبية‏.


‏منذ نشر هذا الخبر وحتى اليوم لم نسمع أن البابا أو تلامذته من الباباوات المخلصين للفاتيكان أعلن عن شجب أواستنكار لما حدث، والأكثر من ذلك : لم يعلن أى بابا ماينفى أن قتل المسلمين من جانب فرسان الصليب هو واجبا دينيا فى صلب العقيدة المسيحية[i] .


صرح أحد الموظفين السابقين في شركة بلاك ووتر التابعة لإريك برنس Erik Prince تحت قسم الموت، أن برينس "يرى نفسه كصليبي مسيحي، عهد إليه / يعمل على / محو المسلمين والدين الإسلامي من العالم".
المدعي ، ويعرف بجون دو  John Doe #2 في وثائق المحكمة،   يدعي أنه قد تعرض للتهديد  "بالموت واستخدام العنف " من قبل مدراء شركة برنس ، يقول: "إن برنس نشر في العراق، عن سابق تخطيط، رجال  يشاطرونه النظرة المسيحية الفوقية ، وهو يعرف، بل يريد أن ينتهز هؤلاء الرجال أي فرصة  سانحة لقتل العراقيين. الكثير من هؤلاء الرجال كانوا يستخدمون إشارات تواصل أساسها فرسان المعبد، المقاتلون الذين قاتلوا في الحروب الصليبية".
وتبدو الإشارة إلى فرسان المعبد هنا مثيرة إلى حد ما، فهي تنقل الحرب في العراق من حرب من أجل النفط، إلى حرب "مقدسة"، ويذكرنا هذا أيضاً بالضحكات التي تعالت عندما شبه الحرب على الإرهاب بالحروب الصليبية. ويجدر بالذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يذكر فيها ارتباط برنس وشركته بقوى الظل التابعة للكنيسة الكاثوليكية والأصوليين المسيحيين.

فمن جهته حرر البرلمان الأوربي تقريراً أعده جيوفاني كلوديو فافا Giovanni Claudio Fava ، مشرع في المجموعة الاشتراكية، يشير فيه إلى وجود روابط بين بلاك ووتر وفرسان مالطا، ويصف هذه الأخيرة بأنها "أحد الأجنحة اليمينية للكنيسة الكاثوليكية، سكنت في زمن من الأزمنة قلعة القديس أنجيلو Fort St. Angelo  ولا تزال تسيطر عليها حتى اليوم "[ii].
التسليم بغرض التعذيب
 عرفنا وجود رابط بين برنس بلاك ووتر وفرسان مالطا، ليقودنا ذلك إلى علاقة أخرى بين برنس ، مالطا، والرئيس جورج دبليو بوش. تبنى بوش برنامجاً يتم فيه ترحيل أفراد من المسلمين تحت تهمة الإرهاب إلى بلدان أخرى سراً بغرض التعذيب، وهذا البرنامج كما يقول جرمي سكيل  Jeremy Scahill كان يديره كوفر بلاكCofer Black  ، وهو بدوره فارس مالطي، واستخدم مالطا كمحطة من محطات التسليم والتعذيب. وبلاك هذا يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة بلاك ووتر (ربما يكون اسم بلاك ملفتاً، الأسود يشير إلى صفتهم الظلامية...)، وكان يشغل منصب قائد مركز مكافحة الإرهاب في السي آي إيه عندما وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 في واشنطن دي سي.

فرسان مالطا – بلاك ووتر - 
وطائرات التعذيب ‘torture flights

عن الديلي ميل  عدد 9 تموز 2007، تحت عنوان:

ولا تزال طائرات التعذيب تحط في المملكة المتحدة...
الصورة التي تبرهن على أن طائرات التعذيب لا تزال تحط في المملكة المتحدة
رصدت الطائرة وهي تحط في مطار المملكة المتحدة ، وهذا ما يبرهن على أن رحلات التسليم rendition ‘ flights لا تزال قائمة...
تعمق الشك في استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA المطارات البريطانية مع تتبع دليل حديث يتلخص بوجود طائرة تهبط بشكل متكرر في المملكة المتحدة منذ عدة أيام وترتبط بالبرنامج المثير للجدل .
فقد  تم تسجيل الطائرة وهي تحط في RAF Mildenhall في سافولك في عطلة الأسبوع الماضي ، وقد صرح خبراء الملاحة الجوية أن الطائرة التي كانت تحت قيادة طاقم يرتدي الزي العسكري الصحراوي، مالبثت أن طوقت بمجموعة من القوات الأمنية الأمريكية لحظة هبوطها. كان رقم تسجيل الطائرة واضحاً على جسمها، يظهر بأنها من الطائرات التي اشتركت في "رحلات الشبح" - كما يصفها البرلمان الأوربي- التي تعمل في تهريب الإرهابيين. تظهر السجلات أن الطائرة ملكاً لشركة بلاك ووتر الأمريكية أحد المتعاقدين مع هيئة الاستخبارات الأمريكية CIA والتي توصف على أنها "أكثر الجيوش المرتزقة قوة وسرية على سطح هذا الكوكب". وقد قال شاهد عيان وهو خبير إلكتروني في قاعدة- مطار- RAF أن الطائرة a CASA-212 Aviocar عسكرية أمريكية وهي لا تزال تدرج ببطء على مدرج الهبوط.
احتوت تلك المركبة على أربعة من شرطة الأمن الأمريكي مسلحين بـ M16 assault rifles الذين رافقوا الطاقم المموه إلى بوابة المطار.
أضاف المصدر الذي لم يرغب بالإفصاح عن هويته: "لقد استغربت وجود حراساً مسلحين في طائرة مدنية".
شاهد آخر – وهو ذاك الذي التقط صورة تلك الطائرة- سجل موعد هبوطها وكان الرابعة والدقيقة السادسة والثلاثون من مساء يوم السبت.
تلا ذلك الكشف سلسلة من الدلائل تتبَّعها مجلس منظمة حقوق الإنسان الأوربية التي اتهمت توني بلير في تورطه بعمليات السي آي إيه بتشغيل سجون سرية في كل من بولندا ورومانيا من خلال السماح لوكالة الاستخبارات (CIA) باستخدام المطارات الإنجليزية.
إلا أن التقرير تم دحضه في نفس اليوم بتقرير آخر أصدرته جمعية رؤساء ضباط الشرطة Association of Chief Police Officers(ACPO)، التي قالت بعدم وجود دليل يعزز تلك المزاعم.
إلا أن مدير مجموعة الحرية لحقوق الإنسان كشف عن موافقة ACPO بالاقتصار على  تقارير وسائل الإعلام في حديثها حول الموضوع.
كما تم رصد وصول الطائرات الأمريكية أيضاً من قبل Touchdown News وهم مجموعة من التحمسين الذين يسجلون تحركات الطائرات الحربية في كل من قاعدة ميندلهول و لاكنهيث RAF Mildenhall and RAF Lakenheath.

 تقول هذه المجموعة أن الطائرة قد استخدمت إشارة الاتصال المدني في حديثها مع حركة المطار، وأنها أقلعت مرة أخرى في الصباح الباكر من يوم الأحد الثالث من تموز سالكة اتجاه الشرق. وقد أدرج أحد التقارير الصادرة عن البرلمان الأوربي الطائرة – رقم التسجيل N964BW على لائحة الشركات والطائرات المستخدمة من قبل السي آي إيه في رحلات غير عادية. كانت الطائرة مسجلة فيما سبق كإحدى طائرات الجيش البوليفي، وقد التقطت لها صورة في العاصمة الأفغانية كابول خلال  السنة الماضية.
Map of flights to CIA "black site" prisons
 where it could waterboard 
...
كانت إدارة الملاحة الفيدرالية الأمريكية قد أدرجت الطائرة بصفتها تابعة لشركتين: خدمات الملاحة العالمية، وشركة شقيقة هي الطيران الرئاسي، إلا أن البرلمان الأوربي يصف هاتين الشركتين على أنهما غطاء تعمل في ظلهما عناصر بلاك ووتر الأمريكية ، وهي متعاقد هام وأساسي للسي آي إيه والجيش الأمريكي الذي يضع قواعد طائراته في مالطا.
مجموعة أخرى أجرت أبحاثها في هذا الموضوع وهي المركز الأمريكي للإعلام والديمقراطية، أفادت بأن تتبع الطائرة عن طريق تقنيات الشبكة العنكبوتية أظهرت بأن الطائرة قد هبطت على الأقل مرتين في الأشهر الست الأوائل من عام 2006 في كامب بري Camp Peary، المركز الأمريكي البحري في فرجينيا US naval reservation in Virginia، وهو ما يطلق عليه اسم :المزرعة"، وكثيراً ما يشار إليه على أنه مركز للتدريب تابع للسي آي إيه.
أما تقنية التقصي وتتبع الأثر فقد أظهرت أن الطائرة كانت في طريقها من كندا إلى غرينلاند قبل أن تظهر في ميلدنهول Mildenhall: لم يتجاوز برنامج الإنترنت الفضاء الأمريكي، إلا أن أحد الخبراء أفاد بأن طريقها لا بد وأن يكون مستمراً مع نقطة توقف في القطب للتزود بالوقود، تليها نقطة أخرى للتعبئة في شرق أنجليا  Anglia قبل الهبوط في مالطا.
 من هناك تستطيع أن تقلع من القواعد الأمريكية المتواجدة في المقاطعات السوفيتية السابقة التي تتاخم أفغانستان لتحط في كابول.
يصف الكاتب الأمريكي جيرمي سكيل Jeremy Scahill بلاك ووتر في كتابه الذي وضعه عنها على أنها " من أقوى مؤسسات المرتزقة في العالم وأكثرها سرية" تنفذ عمليات عسكرية لصالح الإدارة الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان وحتى داخل الولايات المتحدة.
  مالطا إذاً هي قاعدة عمليات بلاك ووتر...
هذا ما جاء في وثيقة الأعمال التي حررها جيوفاني كلوديو فافا Giovanni Claudio Fava " إن مالطا هي قاعدة عمليات بلاك ووتر، ذلك التنظيم الذي تزداد أهميته يوماً بعد يوم لما يقوم به من أنشطة عادة ما تكون من مهمات الجيش الأمريكي في العراق وأماكن أخرى".
في عام 2004، انتقل "كوفر" Cofer Black  من السي آي إيه إلى الإدارة الأمريكية، ومنذ ذلك الحين وهو يشغل منصب نائب رئيس بلاك ووتر. وبينما كان لا يزال في السي آي إيه، كان بلاك يدير "ترحيلات خاصة" “special extraditions” ، وهو ما يختص بنقل سجناء من العراق أو أفغانستان إلى البلدان الأقل تشدداً في ممارسة التعذيب مثل بولندا، رومانيا، مصر...
غالباً ما تتوقف تلك الطائرات التي تتنقل ما بين أبو غريب، وغوانتنامو وأفغانستان في العديد من البلدان الأوربية مثل إنكلترا، فرنسا، ألمانيا ومالطا عدة مرات دون أن يتم إفادة تلك البلدان بما يدور في نطاق حدودهم.



[i] -     لواء عادل عفيفي (المصريون) : بتاريخ 19 - 10 – 2009 /    www.islammessage.com/articles.
[ii] - Mitch Cumstein – 6 آب 2009

Sunday, November 18, 2012


         بلاك ووتر ...
 انطلاقة فرسان مالطا في الشرق الأوسط
 (1)

مقدمة...
 الزمان... المكان... المشهد... الأبطال... الضحية... المحاكمة... القاضي... الحكم...  النتيجة...
الموقع: ساحة النسور - بغداد
الوقت: ضحى من شاعات الضحى البغدادية
الحدث: قتل جماعي... 17 عراقياً وجرح 18 آخرين
الفاعل: مجموعة من الجنود الذين نذروا أنفسهم لخدمة القضية... ولا ضير بشيء من التسلية والترويح عن النفس
الدافع: كل المسلم على الكافر حلال: دمه وماله وعرضه.
المبرر: البقاء للأقوى... شعب الله المختار... تسلية مشروعة وترويح عن النفس...
وبعد فترة من الزمن...
طُلب مقاضاة من قام بهذا الفعل القبيح...
عقدت لهم محاكمة...
... وحكم عليهم بالبراءة!!
المبرر القضائي: "اعترافات المتهمين بالقتل لا تدينهم، لأنها قد أخذت منهم تحت تهديدات "الفقدان الوظيفي"، وهذا ما لا يسمح به القانون الأميركي! وأن اعترافات المدعى عليهم، القائمين بتلك الجريمة وهم (بول سلو، نيكولاس ملانيني، ايفان ليبرتي ، داستن هيرد،  ودونالد بال) لا يمكن ان تدينهم، لأنها غير ذات قيمة بما أنهم يتمتعون بالحصانة التي يكفلها لهم القانون الأميركي بعدم محاسبة الجندي الأميركي بجريمة وقعت خارج حدود أميركا".
مصدر قانون عدم محاسبة الأمريكي... : إدارة جورج دبليو بوش"
القاضي: الأمريكي "ريكاردو أوربينا"
المتهمون المبرّؤون: مرتزقة بلاك ووتر... الذين يلقبون أيضا بـ "جيش بوش الخفي" وأحيانا يفضلون استعادة تسميتهم الاصلية التي بدأت الشركة الأمنية عملها به تحت اسم "فرسان القديس يوحنا"...  
هذه ليست قصة من الخيال...
ولها تتمة
1-  لهم الملك اليوم...
الزمان... أواخر شهر آب من عام 2010.
المكان... نفس البلاد ... بلاد نبوخذ نصّر... بابل... بلاد لهم  فيها ثأر... منها ينطلقون لثأرهم الأكبر... بلاد العرب أوطانهم
القرار: انسحاب القوات الأمريكية لتحل محلها الشركات الأمنية الخاصة....
هكذا تكون الاستباحة المطلقة لبقعة من بقاع العالم الإسلامي...
ويعتقدون أنها البداية...
ونعتقد أنها النهاية...
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...

هذا غيض من فيض، وما خفي أعظم...

بلاك ووتر...
ظهر اسم بلاك ووتر في عالم الألفية الثالثة مع الغزو الأمريكي للعراق، وأصبح يطرق الأسماع بوتيرة متسارعة مع مرور العام الأول على الاحتلال.
وارتبط هذا الاسم بارتكاب الفظائع والجرائم على تنوعها بحق الإنسانية في الأماكن التي تتواجد فيها...
فمن هي بلاك ووتر؟ وإلى من ولاؤها؟ وباسم  من / ماذا ترتكب ما ترتكبه؟ وما هي الأهداف التي تحركها؟ ومن يدعمها؟ ومن...؟ ولماذا...؟ وكيف...؟
من هي بلاك ووتر Black Water؟
بلاك ووتر بصفتها الرسمية، إحدى الشركات الأمنية الأمريكية التي تعمل لحساب الجيش الأمريكي، المهمة الأسمية لها حماية كبار الشخصيات التي تهتم الإدارة الأمريكية بتأمين سلامتهم.
وبلاك ووتر بصفتها الفعلية: جيش من المرتزقة يعمل تحت إدارة مجموعة من الرجال يجمعهم الهدف على اختلاف مشاربهم، منهم من يشغل منصباً رفيعاً في الإدارة الأمريكية، ومنهم من يدير من الخارج، ولاءهم واحد: دولة الفاتيكان! foreign Vatican state! بعبارة أخرى: هو جيش ديني يدين بالولاء إلى بابا الفاتيكان، يعمل حسب أوامره من خلال جيش الفاتيكان الرسمي "فرسان مالطا" باعتباره متفرعاً عنه.
"ترتبط بلاك ووتر بفرسان مالطا... وتذكرنا الحماسة التي يعمل بها موظفو بلاك ووتر بنفس الحماسة الدينية التي كانت تطبع تصرفات الصليبيين القدماء"[i]
هكذا يصفهم جيرمي سكيل Jeremy Scahill في كتابه:
 بلاك ووتر: "ظهور أقوى جيش مرتزقة في العالم".
 “The Rise of the World’s Blackwater: MostPowerful Mercenary Army”
يلقي الكاتب سكيل  في كتابه الضوء على الجذور الفكرية لما سماها أكبر شركة مرتزقة خاصة وارتباطها بالنظام العسكري المسيحي لفرسان مالطا وبـالمحافظين من الأصوليين المسيحيين theocons . يحكي سيكل في كتابه عن "برنس" الذي أظهر مدى قوة الأصولية المسيحية السياسية، والنيوكونز- السياسيين المتطرفين دينياً -  Neoconsالذين يضغطون بقوة باتجاه معركتهم في سبيل ما يطلقون عليه اسم "الحرية والديمقراطية". ويقول إن التنفيذيون من المستوى الأول في بلاك ووتر مثل جوزيف شميتز Joseph Schmitz  ليسو فقط يتشاركون الفكر الثيوكوني  theocon، بل هم أعضاء في النظام السيادي لفرسان مالطا أيضاً، الميليشيا المسيحية التي تنفذ مهمة الدفاع عن المناطق التي تغتصبها من المسلمين.
وكان الظهور الأول  لبلاك ووتر على نطاق واسع في وسائل الإعلام في الأيام الأولى من شهر نيسان لعام 2004، وذلك بعد أن قامت مجموعة من أهالي الفلوجة بقتل وتشويه أربعة من أعضاءه انتقاماً لجرائم ارتكبوها بحق المدنيين في المنطقة.
فهل بلاك ووتر هي الإنطلاقة العسكرية الفعلية لميليشيا البابا "فرسان مالطا"، يعقبها من يعقبها؟
 وإذا كانت بلاك ووتر جزء من فرسان مالطا، فما هي أهدافها؟
.............................................

جيرمي سكيل كاتب أمريكي ولد في أمريكا 1974 صاحب كتاب
Blackwater: The Rise of the World's Most Powerful Mercenary Army
بلاك ووتر : ظهر أقوى يش مرتزقة في العالم
يشرح جيرمي سكيل المهمة التي تضطلع بها بلاكووتر في العراق، والعقيدة التي يتبناها إيريك برنس رئيس بلاك ووتر، وكيف يعتبرها حربا صليبية – مصداقا للزلة التي خرجت عن بوش في اول الحرب - يديرها باسم فرسان مالطا مهمتها  قتل وتعذيب وتشريد المسلمين في العراق.

هذا الرابط لمقابلة لجيرمي سكيل مع تلفزيون MSNBC   2012
......................................................................


[i] -  جيرمي سكيل Jeremy Scahill - بلاك ووتر: ظهور أقوى جيش مرتزقة في العالم - The Rise of the World’s Blackwater: Most Powerful Mercenary Army