مؤسس بلاك ووتر...
إيريك برنس في الأمارات..!!
إيريك برنس مؤسس الشركة
الأمنية بلاك ووتر سيئة السمعة ورئيس مجلس إدارتها...
ممارساتها المشينة دفعت
بالمراقبين إلى تسميتها بجيش المرتزقة.
من هو إيريك برنس؟
يحكي جيرمي سكيل عن برنس فيقول: "هو
جندي من جنود البحريةNavy SEAL الأمريكية سابقاً، وابن إدغار برنس، هو ثري
أمريكي من متشغان يعمل في تجارة قطع تبديل السيارات، وكما يصفه سكيل، "ميغا
مليونير" ينتمي إلى اليمين المسيحي
الأصولي المتشدد ، له نفوذ مالي قوي جداً في الأوساط السياسية، وهو من أكبر داعمي
حملات بوش الانتخابية. إضافة إلى أنه متبرع للجماهير المسيحية بسخاء لأسباب
سياسية.
في
الثمانينات من القرن الماضي اندمجت عائلة "برنس" مع واحدة من أكبر
العائلات المحافظة الأمريكية المرموقة، عندما تزوجت الأخت الكبرى لبرنس بديك دي
فوس Dick DeVos،
الذي يعتبر والده ريتشارد مؤسس لأكبر شركات التسويق.
ومع
تصاهر العائلتين، تشكل نفوذ مالي سياسي كبير في متشغان وخارجها، وأصبحا أكبر
ممولين للجناح اليميني في تاريخ أمريكا، وبأموالهم يدفعون بالسياسيين المتطرفين
والنشطاء المسيحيين إلى المراكز الحساسة".
أما النيويورك تايمز فتحكي عن
توجهات برنس بعد الفضيحة التي طالت شركته وممارساتها الوحشية في العراق:
"في عام 2009 ومع
ازدياد التدقيق في أنشطة بلاكووتر، قرر " برنس" تغيير اسم شركته وتجديد
إدارتها.
في البداية باع قسم الطيران
التابع للشركة، ثم ما لبث أن وضع الشركة برمتها – بما فيها مركزها الرئيسي، ومركز
التدريب في مويوك Moyock, N.C. للبيع في شهر حزيران.
غادر الولايات المتحدة بعد سلسلة من القضايا
المدنية التي رفعت ضده والتهم الجنائية
وتحقيقات الكونغرس التي تناولت بلاك ووتر وتنفيذيين سابقين فيها وأعضاء من
الشركة.
شركته، والتي تحمل الآن اسم
خدمات إكس إي Xe Services، كانت قد حصلت من الولايات المتحدة على مئات الملايين من
الدولارات منذ عام 2001، واليوم تعرف الشركة باسم أكادمي Academi... تغيرت الأسماء
والمؤسس واحد... والأفكار والمعتقدات لم تتغير!
واليوم تعتبر أكادمي واحدة
من أكبر ثلاث متعاقدين أمنيين في الولايات المتحدة، وهي تقدم خدمات أمنية دبلوماسية في عدد من البلدان
على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والعراق .
سِجل برنس يقول أنه كان من
الداعمين الماليين للحزب الجمهوري، ويدعم العديد من المجموعات اليمينية والمحافظة
في الولايات المتحدة.
قد يبدو هذا مفهوما، إلا أن ما يثير عشرات بل ربما مئات علامات الاستفهام هو عمله كمستشار غير رسمي
لولي العهد في أبو ظبي حيث كان له أيادي سوداء في تدريب جيوش مرتزقة الصحراء.
serving as an informal
adviser to the crown prince of Abu Dhabi, where he has assisted efforts to
train mercenary desert armies
في تشرين الأول 2012 نشرت النيويورك
تايمز أن برنس كان متورطا بالمحاولة المشؤومة في تشكيل قوة لمكافحة القرصنة في
منطقة بونتلاند شبه المستقلة من الصومال مدعومة من دولة الإمارات المتحدة. قادت
المحاولة شركة تدعى Sterling Corporate Service تتخذ من دبي مقرا لها، وهي الشركة الإبنة لشركة Saracen International ، والتي تصفها
التايمز، بشركة جنوب افريقيا العسكرية الخاصة، استأجرتها دولة الإمارات وتتألف من
عدد من الأعضاء السابقين في مكتب التعاون المدني، التشكيلة العسكرية المرعبه في
حقبة التمييز العنصري.
ومن خلال دوره كمستشار لولي
عهد أبو ظبي، قام برنس بعدد من الرحلات إلى معسكر بوتلاند Puntland للإشراف على تدريب مكافحة القرصنة.
إلا أن تقرير الأمم المتحدة لعام 2012 اعتبر هذا
المشروع "انتهاكا ممتدا، ووقحا وعلى نطاق واسع " لحظر الأسلحة على
الصومال، ويفيد التقرير بأن هناك متدربين من الصوماليين يتعرضون للضرب ، والقتل
أثناء التدريب.
نتج عن المشروع قوة من 500 جندي مسلح بشكل جيد،
تم التخلي عنها في نهاية المطاف في أوائل 2012
دون أن تدفع لها شركة سترلينغ مستحقاتها . "تركت شركة سترلنغ Sterling خلفها قوة أمنية مسلحة
بشكل جيد في بوتلاند Puntland غير مدفوعة الأجر.
وقد صرح Andre
Le Sage،
خبير في جامعة الدفاع الوطني، لجريدة التايمز 2012 أنه "من الضروري
إيجاد طريقة لتحويل هذه القوة إلى قوة نظامية، أو نزع السلاح منها، والسيطرة
عليها. لو لم يحصل هذا فستسير الأمور نحو الأسوء.
ويرجع المراقبون نجاح بلاكووتر إلى علاقات برنس
السياسية، يقول Ben Van Heuvelen أن العقود الأولى لبلاك ووتر كانت بقيمة 5,4 مليون دولار مقابل
حماية أمنية في أفغانستان ، والذي تم الاتفاق عليه بعد مكالمة أجراها برنس مع الرئيس التنفيذي للسي آي إيه Buzzy
Krongard.
من جانب آخر يقول Harper's Ken Silverstein أن برنس له ممراته
السرية إلى المقرات الرئيسية للسي آي إيه وهو يجتمع بالأشخاص البارزين فيها، إلا
أن أبرز علاقة ناجحة كانت علاقته ببول
بريمر الكاثوليكي، رئيس سلطة التحالف المؤقتة خلال الاحتلال الأمريكي للعراق.
في عام 2003 حصل برنس على عقد بقيمة 27.7 مليون
دولار لقاء تأمين الحماية الشخصية لبول بريمر.
تحول برنس من الكنيسة
الكالفينية الإصلاحية الهولندية إلى الكاثوليكية عام 1992.
من الأمور الملفته، ما جاء
في أحد التسجيلات لبرنس وهو إجابة عن سؤال يتعلق باتفاقيات جنيف قال فيها:
"كثيرا ما يسألني
الناس: ألست قلقا من أن مجموعتك غير مغطاة باتفاقيات جنيف فيما يخص أعمالها التي
تنفذها في العراق وأفغانستان والباكستان؟ وأقول: بالتأكيد لا، لأن هؤلاء الأشخاص
خرجوا من المجاري، إنهم برابرة، عقليتهم متوقفة عند 1200 ميلادي (هل يذكرنا هذا التاريخ بشيء؟)



.jpg)










.jpg)

